الإثنين , 20 مايو 2019 - 12:41 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
أخبار عاجلة

” التعليم الخاص ..رسالة أم تجارة” بقلم /حربى العامرى

أخبار النهاردة- بقلم /حربى العامرى

التعليم الخاص هو أحد أنواع التعليم الذى إنتشر في الفترة الأخيرة فى مصر، وهو نوع من التعليم يقدم فى مدارس خاصة يمتلكها رجال أعمال أو جمعيات أهلية، وهو يخضع لإشراف ورقابة وزارة التربية والتعليم، وساعد على إنتشاره مؤخراً ضعف نوعية التعليم الذى تقدمة المدارس الحكومية.

ويعتبر التعليم الخاص ومؤسساته أقدم أنواع التعليم فى مصر من حيث النشأة لأنه سبق التعليم الحكومى النظامى .
ومن المفترض أن للتعليم الخاص رسالة تربوية يشارك من خلالها الدولة فى تعليم وتثقيف أبناء الوطن، وهذه الرسالة الساميه لها كل الإحترام والتقدير من كل أفراد المجتمع ،وهذه الرسالة التربوية للتعليم الخاص من المفترض أنها تسبق كل الاعتبارات الأخرى مثل البحث عن المكاسب المادية والتربح هوذا مايجب ان يكون ؛
أما مايحدث على أرض الواقع فبعيدا كل البعد عن الدور التربوى لهذا النوع من التعليم .
فلقد تسابق رجال الأعمال ،والتجار فى إنشاء المدارس الخاصة سعيا وراء الربح وإستغلال اولياء أمور التلاميذ، الذين يريدون لأبناءهم تعليما جيدا خاصة مع فشل التعليم الحكومى فى تقدبم تعليم يليق بالمستوى العقلى للطفل المصرى الذى يعتبر من أذكي أطفالالشوارع العالم .
فرأينا أصحاب المدارس الخاصة يتفننون فى إستنذاف أموال أولياء أمور التلاميذ ،فى تحديد المصروفات حسب ما يحلوا لهم غير مبالين بالقرارات الحكومية المنظمة لتلك المدارس، فسمعنا عن أرقام فلكية لمصروفات هذه المدارس، بالإضافة الى التفنن فى إصدار كتب خاصة ومجموعات دراسة ومواصلات وجمع مصروفات إضافية طوال العام الدراسي حسب الهوى، وهو يخدم المصالح الشخصية ويصب فى صالح تحصيل الأموال من أولياء الأمور .
مع عدم الإنفاق الجيد لهذه الأموال فيما يصب فى صالح العملية التعليمية ومصلحة التلاميذ .
فتتعاقد هذه المدارس مع معلمين دون المستوى العلمى والتربوى، برواتب هزيلة مما ينتج عنه معامله غير تربويه للتلاميذ،و يتسبب في مشكلات كثيرة وعنف بين المعلمين والتلاميذ وأولياء أمورهم.
كذلك أصبحت أعداد التلامبذ فى هذه المدارس أكثر من طاقة استيعابها، فوصل عدد تلاميذ اافصل الواحد “50تلميذ” خاصة فى المراحل التعليمية الأول،ى ممايصعب من مهمة المعلم فى متابعة كل تلاميذ الفصل .
كذلك عدم مراعاة النواحى الهندسية والجماليه فى إنشاء تلك المدارس ،فاصبحت مثل حجرات الفنادق مما يكون له تاثير سىء على التهوية داخل الفصول، وبالتالى على الجانب النفسى للتلاميذ، فيقتل فيهم روح الإبداع والابتكار.
ناهيك عن إنتشار الغش والتلاعب فى نتائج الإمتحانات حتى تظهر المدرسة بمظهر مشرف، وبالتالى زيادة الإقبال عليها دون مراقبة حقيقية أو مساءلة من الجهات الحكومية المشرفة على هذا النوع من التعليم .
السؤال الى متى سيظل هذا الوضع ؟
نرجوا أن نجد من يجيبنا من قيادات التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم.

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *