الثلاثاء , 7 يوليو 2020 - 5:45 مساءً
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
جيهان عجلان

الكاتبة جيهان عجلان تكتب-كيف تكون مسلما حقا عادلا ؟

أخبار النهاردة-  بقلم- جيهان عجلان             

أولا :ـ  ما هو تعريف الإسلام في اللغة أي في قاموس المعاني وفى الاصطلاح الفقهي والشرعي  واتفاق العلماء على معناه

** الإسلام في اللغة والاصطلاح والشرع

**الإسلام لغةً يعني الاستسلام وتسليم الأمور، ويعني أيضاً أن ينقاد الإنسان للطرف الأقوى والأكثر عظمةً وقدرةً وحكمةً وأن يطيعه ويذعن له،

 ** الإسلام اصطلاحاً فيعني الدين السماوي الذي نزل على النبي محمدٍ صل الله عليه وسلم  خاتم الأنبياء والمرسلين ونزل لكلّ الناس والأقوام والحضارات فلا يستثني أحداً، فهو دين العالمين وقد جاء في القرآن الكريم “إنّ الدين عند الله الإسلام”، بمعنى أنه لا يُقبَلُ من أحدٍ جاء بعد الإسلام ديناً غيره،

**والإسلام شرعاً معناه أن يؤدي الإنسان العبادات التي أمره الله بها وأن يتّصف بالأخلاق الحميدة والمعاملة الطيبة مع الناس أجمعين دون النظر إلى عقيدتهم لأنه لا يجبر أحدا على اعتناقه

وبعد هذا التوضيح لمعنى الإسلام تأتي الإجابة على السؤال كيف تكون مسلما حقا عادلا ؟

لتكون كذلك لابد أن تتخلق بأخلاق الإسلام وان تتبع منهجه العادل الواضح في كتاب الله وسنته فأنت لست مسلما بتلك البطاقة التي تحملها ومسجلا في خانة الديانة انك مسلم كم من إنسان يحمل عقيدة الإسلام دينا في هويته الشخصية وهو بعيدا كل البعد عن حقيقة الإسلام !

 لان المسلم الحق كما ذكره رسول الله صل الله عليه وسلم فى حديثه الشريف هو ” المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه” صدق رسول الله

صفات المسلم

الخشية أن يخشى الله ويتقى الله فى السر والعلن والخشية هي الخوف الذي يتضمن العلم بعظمة الله فمن خاف الله عز وجل لعلمه بعظمة الله وبقدرة الله وبسلطانه تجنب كل معاصيه

الصّدق والعدل ، فمن صفات المسلم الظّاهرة البيّنة أنّك تراه صادقاً في أقواله عادلا في تعاملاته مع النّاس، فهو إذا تكلّم معك صدق في كلامه واجتنب الكذب لأنّه يعلم أنّ الصّدق يهدي إلى البرّ، والبرّ يهدي إلى الجنّة، بينما الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النّار، وهو كذلك صادق في عهده مع الله والنّاس، فإذا عاهد الله عهداً صدق، وإذا عاهد النّاس عهداً من عهود الدّنيا ومواثيقها صدق فيه وأبرّ، فكان مثالاً للمسلم الحقيقي الذي تتمثّل فيه الأخلاق واقعاً في حياته وتعاملاته.عادلا في أحكامه بين الناس

التّواضع والبعد عن الكبر، فمن صفات المسلم الصّادق أنّك تراه ليّن الجانب مع النّاس، متواضعاً في التّعامل معهم، لا يتكبّر على أحدٍ منهم ليقينه أنّ كلّ البشر مخلوقون من أصلٍ واحد وجبلّة واحدة، وأن لا تمايز بينهم إلاّ بمعيار واحد وهو التّقوى والخشية من الله تعالى.

الأمانة، المسلم أمين إذا ما استأمنه النّاس على حاجاتهم، وهو أمينٌ إذا ما تولّى المناصب العليا، فيراعي مخافة الله تعالى.

العفو والتّسامح، فمن صفات المسلم كذلك أنّه يعفو عمن أساء إليه أو ظلمه، وهو كذلك متسامحٌ في تعامله، وسليم القلب لا يحمل الضّغينة أو البغضاء تجاه أحدٍ من النّاس.

الرّحمة وحنوّ القلب، فمن صفات المسلم أنّك تراه رحيماً في تعامله مع النّاس، لا يستخدم القسوة والعنف، كما أنّك ترى رحمته تتجلّى بإحساسه بمعاناة النّاس وآلامهم.

البعد عن آفات اللّسان، فالمسلم ليس بالطعّان الذي يطعن في أعراض النّاس، وليس هو باللّماز الذي يلمز في ما يفعله النّاس من خيرٍ فيشكّك فيه أو يشكّك في نوايا أصحابه، وليس هو بالمتجسّس على النّاس ولا المغتاب الذي ينهش أعراض الناس ويتكلّم عنها في غيبتهم، ولا بالنّمام الذي يسعى بالفتنة بين النّاس وإحداث الوقيعة بينهم، بل يتقى الله فى سائر الناس

الكرم والعطاء، فمن صفات المسلم أنّه جوادٌ كريم يحبّ البذل والإنفاق في سبيل الله تعالى، بعيداً عن الشّحّ والبخل، كريماً مع الناس

المسلم لا يحل الدماء فهولا يبيح دم الناس ويتقي الله فيهم ولقد عظم رسول الله صل الله عليه وسلم  من حرمة انتهاك حرمة المسلم خاصة دمه، ولم يفرق رسول الله  صل الله عليه وسلم بين الذي ينتهك حرمة المسجد الحرام وبين الذي ينتهك حرمة المسلم.والدم كله عند الله حرام

.وهنا بعد هذا العرض أود أن اختم حديثي أن الإسلام الحق وأهله براء مما يفعلون ومما يدعون عليه الذين ينتسبون إليه باطلا لا حقا فالإسلام دين الحق والعدل والرحمة والله  والدين الإسلامي  بريئون مم يفعلون ويفترون باطلا

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *