الثلاثاء , 26 مارس 2019 - 1:50 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

المنتدى الاستراتيجى يطالب بإنشاء مستشفى طبى افريقى فى أسوان

• د.علاء رزق :يطالب إنصهار التكتلات الاقتصادية الإفريقية الثمان فى تكتل واحد كبداية نحو حلم أفريقيا الموحدة كمنطقة موحدة

• السفير صلاح حليمة الأمن المائى جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني

أخبار النهاردة- كتب- محمد حمادة:

 فى إطار إطلاق السيد الرئيس هذا العام أسوان لتكون ملتقى الشباب الإفريقى وفى إطار رئاسة مصر للاتحاد الإفريقى نظم ” المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام الاجتماعي” بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بالجيزة ندوة هامة بعنوان “مصر وإفريقيا … آمال وتحديات ” تحدث فيها السفير صلاح حليمة نائب رئيس المجلس المصرى للشئون الإفريقية وقال أن من خلال تجربة عملى فى إفريقيا فإن هناك الروابط الدينية والتاريخية والإقتصادية والتجارية والمصالح المشتركة بما يسمح بتوطيد الصلات بين هذه الدول.

وقال أنه بعد تولى الرئيس السيسى رئاسة الاتحاد الإفريقى يجب التوجه لعقد قمة عربية إفريقية وكذلك قمة إفريقية أوروبية لبحث سبل التعاون حلال الفترة القادمة كما قال أن العلاقات بين مصر وإفريقيا استثمارية فقط إنما هناك إنجاز آخر الإ وهو العلاقة بين الصين والدول العربية وكذلك العلاقات بين الصين وإفريقيا.

وأكد أن الأمن المائى جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني وإنما يكون مرتبط بإفريقيا وكذلك البحر الأحمر ودوره فى تقريب العلاقات بين دول الخليج والدول الإفريقية.

وقال أن من أهم التحديات السياسية هى مواجهة المنظمات الإرهابية الموجودة فى بعض هذه الدول مثل بوكوحرام ومنظمة الشباب وهناك الأمن والاستقرار فى السودان خاصة وتشاد وإفريقيا الوسطى والوضع فى ليبيا والترتيبات الأمنية وكذلك التحديات الاقتصادية يجب إنشاء منطقة تجارة حرة واهتمام من جانب مصر بالاستثمار الإفريقى ثم الإفريقى المصرى ثم العربى وفى هذا الصدر هناك نركز على القوى الناعمة .

كما أشار د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى الى أن المدخل الحقيقى لمصر فى أفريقيا هو التسلح بسلاح العلم والتكنولوجيا وهو السلاح الذى مكن مصر من قيادة الأمة الإفريقية سواء فى عصرالحكم العلوى او فى عصر عبد الناصر عكس العصور التالية التى ابتعدت فيها مصر عن محيطها الإفريقى نتيجة إضمحلال قيم العلم والتعلم بها وتصحر العنصر البشرى وضرورة وجود استراتيجية إعلامية قوية تعمل مع وجود قمر إفريقى يدخل تحت مظلته الـ 55 دولة أفريقية.وإذاعات موجهه لضمان وجود رؤي توافقية جمعية إزاء العديد من القضايا الإفريقية المستحدثة .

والسعى مجددا نحو إنصهار التكتلات الاقتصادية الإفريقية الثمان فى تكتل واحد كبداية نحو حلم أفريقيا الموحدة كمنطقة موحدة واتحاد جمارك وسوق مشتركة وبنك مركزي واحد وعملة موحدة .

وتفعيل الطريق البرى بين القاهرة وكيب تاون بجنوب إفربقيا سيعجل بوحدة اقتصادية حقيقية سيكون من نتائجها تضاعف الاستثمارات المصرية 5 أضعاف ما هى علية الآن وهو 10.2 مليار دولار وتضاعف التبادل التجاري بين مصر وإفريقيا لعشر مرات ما هو عليه الآن وهو 5 مليار دولار.

إنشاء مستشفى طبى افريقى فى عاصمة الإقتصاد والثقافة والشباب الأفريقى أسوان المصرية معتمدا على الكوادر الإفريقية النابغة طبيبا على مستوى العالم وفتح باب للتبرعات الإفريقية والتى لن تقل باى حال من الأحوال عن 20 مليار جنية سنويا .

كما طالب د.فرج عبد الفتاح فرج أستاذ الإقتصاد بكلية الدراسات الإفريقية جامعة القاهرة بإنشاء مجلس الحكماء الأفريقي يكون معنيا بإنهاء كل أشكال المنازعات والقضايا العالقة بين الدول الإفريقية بعضها ببعض مع تفعيل ومراقبة استراتيجية 2063 لأفريقيا للقضاء على الفقر والجهل والمرض .

وأن هناك لحمة كبيرة وتداخل بين إستراتيجية مصر 2030 وإستراتيجية إفريقيا 2063 وأشار الى أهمية التركيز على البنية التحتية وبدون كفاءات بشرية وتتأثر التنمية المستدامة فى إطار برنامج 2030 وهل هناك ارتباط و تداخل وفى هذا الإطار لا ننسى أن هناك دولة تدخل فى القارة الإفريقية سواء الاقتصادي أو السياسي تركى قطرى إيرانى ويحاول أن يكون له أقدام يناوىء التحركات المصرية بجانب التحركات السعودية وكذلك السوق الإفريقية المشتركة بين مصر والسودان وإثيوبيا وليبيا تضم جميع الدول المطلة على البحر الأحمر.

 

بينما قال د. أحمد عبد الدايم الأستاذ بكلية الدراسات الإفريقية جامعة القاهرة إدخال العروبة والإسلام لحوض النيل وإفريقيا و كان لازدهار الثقافة والحضارة الإسلامية في مصر في العصر المملوكى على سبيل المثال اثر كبير في تفضيل شعوب غرب افريقيا طريق مصر كطريق لحج , فلقد كانت زيارة مصر بالنسبة للكثير منهم جزءا أساسيا من تلك الزيارة المقدسة…. ويعتبر سلطان مالي منسا علي أول من زار مصر في عصر سلاطين المماليك (1255-1270) وذلك في طريقه إلي الحج عام 658ه / 1259م.في عهد السلطان الظاهر بيبرس.

أما أشهر مواكب حج سلاطين مالي عبر الأراضي المصرية وذات الأثر الهام في مجال العلاقات بين مصر وغرب إفريقيا في العصور الوسطي, فكان موكب حج السلطان منسي موسي استهلالا بارع العلاقات قوية بين البلدين , شملت آفة المجالات الحيوية من ثقافة وتجارة وفكر وعلوم وفنون , وأصبح دخول مصر بالنسبة لحجاج غرب إفريقيا لا يعني فقط مجرد المرور في طريقهم الي مكة , بل أصبح دخول مصر في نظر أولئك الحجاج اتصالا عميقا بحضارة عربية.. تطور العلاقات المصرية -الإفريقية في فترة محمد علي وأسرته، حيث كانت تتسم بكثرة الفتوحات في مناطق القارة قبل أن تتكون الدول والحكومات، حتى وصلت إلي عمق إفريقيا، وأصبحت حدود مصر حتى خط الاستواء جنوبا، وبلاد الحبشة شرقا ومع كينيا جنوبا، ورفع العلم المصري في تلك المناطق، واكتشاف بحيرات منابع النيل.فى النصف الاول من القرن العشرين، حكم ثنائى وحدود مباشرة من دول غرب ووسط وشرق افريقيا وحوض النيل.

 

أشار مجدى الصياد الخبير الإعلامى إلى أهمية دور الإعلام فى تعزيز العلاقات المصرية الإفريقية ودوره فى تصحيح الصورة الخاطئة عن شعوب القارة الإفريقية .

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *