الأربعاء , 24 أبريل 2019 - 4:47 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
أخبار عاجلة
bst

محمد داودية رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور: ” الأردن أرض الإسلام والمسيحية هي ارض السلام”

خاص أخبار النهاردة- من الاردن – ياسر عبيدو:
فى لقاء خاص صرح محمد داودية رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور لجريدة أخبار مصر  ان الأردن أرض الإسلام والمسيحية هي ارض السلام ، وقد التقت على ارضه النخبة التنويرية الحداثية، القادمة من أقطار متنوعة الإثنيات واللغات والديانات، للتداول في مسائل فكرية فلسفية ثقافية سياسية، عنوانها المؤتمر الدولي الموسوم ب “رؤية الملك عبدالله- خريطة طريق نحو دولة المواطنة وتطور المجتمع”.
 
وقال اننا اجتمعنا لنناقش أوراق الملك عبدالله الثاني النقاشية السبع، التي هي وثائق قيمية فكرية مرجعية، للقوى المدنية والشبابية، هدفها تعزيز مفهوم المواطنة والدولة المدنية، من خلال عقد سلسلة متخصصة من النقاشات والحوارات والجدالات، لترسيم الأطر الكفيلة بحمل تلك القيم الكبرى وتحويلها إلى آليات عمل، بالتشبيك مع القوى الأردنية ذات الإختصاص. 
وقال ان خلاصة أعمال المؤتمر وتوصياته ستعين في تحويل الأفكار الملكية الواردة في الأوراق النقاشية، إلى برنامج وطني للحوار والتدريب والتعاون والتسامح، وقبول المختلف ومواجهة التطرف والغلو والتشدد والإرهاب، بالتعاون مع الجهات المختصة، وتحويل التوصيات الى برامج تدريبية ومساقات تدريسية في مجالات المواطنة والتربية المدنية والإعلامية.
وعن مأساة اغتصاب القدس يرى داوودية انه خلال تاريخها الطويل، تعرضت القدس للتدمير مرتين، وحوصرت 23 مرة، وهوجمت 52 مرة، وتمّ غزوها واحتلالها 44 مرة، أي أنه تم تحريرها 43 مرة.
وأظهرت احصائية سنة 2000 أن القدس تحوي حاليا 1200 كنيس و160 كنيسة و75 مسجدًا.
يؤدي الهاشميون واجباتهم تجاه المسجد الأقصى بكل سخاء، فقد تبرع شريف مكة الحسين بن علي، بمبلغ 25 ألف ليرة ذهبية عام 1924 لإعمار المسجد الأقصى.
و حين وجد الملك الحسين أن لجنة إعمار المسجد الأقصى تعاني من نقص مالي كبير، ارسل إلى لجنة الإعمار بتاريخ 11 شباط 1992، رسالة جاء فيها:
«… فإنه ليسعدنا أن ننقل إليكم تبرعنا الشخصي، مقدماً لهذا العمل العظيم باسم أسرتي الهاشمية سليلة آل البيت وحاملة رسالته. وإذ علمنا منكم أنَّ ما هو متوفر لديكم هو مبلغ مليون ومائتي ألف دينار أردني، فإنني أضيف لهذا المبلغ ما مقداره 8.249.000 دولار تبرعاً شخصياً مني ومن أسرتي الهاشمية».
كان هذا المبلغ هو ثمن بيت الملك الحسين في لندن، باعه عندما علم بحاجة المسجد الاقصى الى المال. فحمل معالي نبيه شقم رئيس التشريفات الملكية الأسبق ثمن البيت وقدمه الى لجنة إعمار المسجد الأقصى.
وحينذاك كتب الأديب هاشم القضاة: «إنّ من يبيع بيته ليعمر بيوت الله لن يخذله الله ابدا».
إن مسؤوليات الملك الاردني تجاه حماية المسجد الأقصى ورعايته، تعبر عن نفسها بأشكال دعم وحماية متنوعة وسريعة وأهمها المعركة الدبلوماسية الهائلة التي يخوضها من أجل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس و أمره بتعيين عشرات المرابطين والمرابطات من أبناء القدس وبناتها، لحماية المسجد الأقصى من تغول المستوطنين الإسرائيليين.
أما القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فإن تضحيات الجيش الأردني من أجلها، تبين اهميتها في ديانتينا الإسلامية والمسيحية. فإن تضحيات جيشنا في فلسطين عام 1948 بلغت 10% من مجموع قواتنا.
وكان مجموع ضباط وجنود الحامية الاردنية في معركة تل الذخيرة في الشيخ جراح بالقدس في 6 حزيران 1967 تحديدا 101, استشهد منهم 97 ضابطا وجنديا وتم أسر بقية أفراد الحامية وعددهم 4 جنود، وجدهم العدو غرقى في دمائهم وقد نفذت ذخيرتهم.
يصنف العالم الملك عبدالله من ابرز رجال السلام في العالم مما يجعل كلامه عن السلام العادل القابل للإستمرار، كلاما موثوقا معتمدا.
يقول الملك: “لا أمن ولا استقرار ولا ازدهار في المنطقة، دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية”.
وفي المقابل يتمادى ترامب ونتنياهو في العدوان على الأمة التي ان كانت امة سلام فهي ليست امة استسلام. 
وعلى نتنياهو ان يتوقف طويلا لدراسة أسباب اندفاع الشهيد البطل عمر أبو ليلى، الفتى العربي الفلسطيني، الى التضحية بحياته. انه عنوان جيل و عنوان مقاومة لن تنتهي. وهو الرسالة الواضحة التي تقول لا أمن ولا استقرار ولا مستقبل ولا بقاء للاحتلال على اية ارض، وعلى الأرض العربية الفلسطينية، آخر الاحتلالات في العالم.
شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *