الأربعاء , 24 أبريل 2019 - 4:10 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
أخبار عاجلة

” انتخابات إسرائيل ” تحالفات اليهود وانقسام العرب

أخبار النهاردة-كتب- ياسر عبيدو

اقترع الفلسطينيون العرب بنسبة منخفضة في انتخابات الكنيست الـ 21 التي جرت يوم امس الاول، بنسبة لا تزيد على51 ٪، حسبما أبلغني مساء امس الصديق النائب أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير، الذي جدد في هذه الانتخابات، تحالفه مع حليفه السابق في انتخابات 2015، النائب أيمن عودة رئيس حزب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة (حداش). 

حصل تحالف الطيبي- عودة على 6 مقاعد. في حين حصل تحالف حزب التجمع الوطني الديمقراطي (بلد) الذي اسسه عزمي بشارة، والقائمة الإسلامية الموحدة (الجنوبية) على 4 مقاعد، في انتخابات بلغت نسبة مشاركة اليهود فيها نحو 70 ٪.

يمكن تفسير أسباب انخفاض الاقتراع العربي، الذي نجم عنه هبوط المقاعد العربية من 13 الى 10 مقاعد عن انتخابات عام 2015 التي بلغت المشاركة العربية فيها 63 ٪، إلى عدة أسباب:

أولا: قيام الليكود بوضع 1200 كاميرا سرية لإخافة الناخبين العرب وإرهابهم.

ثانيا: انقسام المرشحين العرب إلى قائمتين. 

ثالثا: تلاعب حزب الليكود بأوراق الانتخابات بوضع علامات وثقوب عليها مما ادى الى إبطالها.

رابعا: تزايد يأس وشكوك الناخب العربي المهمش، في قدرة ممثليه في الكنيست على تحقيق نتائج ملموسة، في موضوعة المساواة والإنصاف، التي أجهز الكنيست عليها سنة 2018 حين سن قانون يهودية الدولة الأصولي العنصري. 

خامسا: اصدار الحركة الإسلامية (الشمالية) برئاسة الشيخ رائد صلاح فتوى بتحريم المشاركة في انتخابات الكنيست الاسرائيلي. مما شطب نحو 10 ٪ من القوة الناخبة العربية التي كانت اصواتها ستذهب إلى القائمتين العربيتين.

سادسا: تخويف الناخب اليهودي من صعود القوة الناخبة العربية ورفع شعار «بيبي أو الطيبي» مما قاد إلى اندفاع الناخب اليهودي للصناديق، الأمر الذي خفض نسبة الصوت العربي.

يبلغ عدد العرب نحو 1.76 مليونا، من 8.8 ملايين هم عدد سكان إسرائيل، بنسبة 20 ٪. مما يعني رقميا، ان حصة العرب الفلسطينيين من مقاعد الكنيست الـ 120 هي 24 مقعدا وأكثر !!

لقد فاز تحالف الليكود العنصري اليميني ذو الخطاب العنفي بزعامة نتنياهو (بيبي) على تحالف الجنرالات الثلاثة بزعامة (بيني) غانتز الذي قاد حملة الجرف الصامد الوحشية الاجرامية على غزة سنة 2014.

و من الغرائب و العجائب ان يتفق الخصمان اللدودان ترامب وبوتين على دعم نتنياهو !!

قدم له ترامب:

موافقة على ضم الجولان. نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. الاعتراف بالقدس عاصمة ابدية للدولة اليهودية. وقف تمويل الاونروا. قطع المساعدات عن السلطة الوطنية. اغلاق سفارة فلسطين في واشنطن.

وقدم له بوتين:

وعدًا بسحب كل القوات الأجنبية من سوريا. جثة اليهودي زخريا باومل الذي قتل في لبنان سنة 1982. استقبله في موسكو قبل 4 أيام من الانتخابات مما سيؤثر في اصوات العديد من الناخبين اليهود الروس البالغ عددهم 2 مليون.

والحال هو كما كتبت سيما كدمون محللة الشؤون الحزبية في يديعوت أحرونوت: «اذا فاز نتنياهو فإن إسرائيل لن تكون الدولة التي نعرفها»!

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *