السبت , 19 أكتوبر 2019 - 4:31 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

“أخبار النهاردة ” فى زيارة لمقام نبي الله “يوشع “عليه السلام

من قصص الانبياء،قصة نبي الله يوشع بن نون عليهم السلام،قصة النبي الذي حبس الله له الشمس

اخبار النهاردة- عمان – محمد حمادة :

نصرالخطيب التميمى امام مسجد نبى الله يوشع عليه السلام والمشرف على مقامات مدينة السلط التى ذهبنا لزيارتها وتحتوى على مقام نبى الله يوشع ومقام نبى الله شعيب ومقام ايوب عليه السلام ومقام نبى الله جادول وعزير عليه السلام  كل ذلك فى محيط مدينة السلط التى تطلع على مرتفعات فلسطين القدس تبعد نحو 30كم و اريحا 20 كم ونابلس 18 كم وتطل على وادى الاردن المعروف باسم غور الاردن, يبلغ طول المقام نحو 10,5 متر وعرضه 2 متر

قصة نبي الله يوشع بن نون النبي الذي حبس الله له الشمس كثير منا لا يعرف عنه شيئا واليوم راح نعرف سويا قصته

ذكر في سورة الكهف ولكن لم يذكر اسمه ، هو الفتى الذي كان مع موسى عليه السلام! !

اسمه يوشع بن نون عليه السلام ،خصه الله بكرامة وهي حبس الشمس له عن المغيب ،لم تحبس لبشر غيره؛

هو يوشع بن نون بن أفرانيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السﻼ‌م، وقد ذكره الله تعالى في القران بدون ذكر اسمه في قصة موسى والخضر، قال تعالى:وإذ قال موسى لفتاه [الكهف:60].
وقد جاء تعيينه في صحيح البخاري من رواية أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يوشع بن نون. قال ابن كثير: وقد اتفق أهل الكتاب على نبوته عليه السﻼ‌م.
وقد ذكر المؤرخون أن الله تعالى فتح على يديه بيت المقدس، وقد خصه الله بكرامة لم ينلها غيره، وهي حبس الشمس له، روى اﻹ‌مام أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس لم تحبس لبشر إﻻ‌ ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس.
قال ابن كثير في البداية والنهاية: ولما استقرت يد بني إسرائيل على القدس استمروا فيه وبين أظهرهم نبي الله يوشع يحكم بينهم بكتاب الله التوراة حتى قبضه الله إليه وهو ابن مائة وسبع وعشرين سنة، فكان مدة حياته بعد موسى سبعا وعشرين سنة.

خرج يوشع بن نون ببني إسرائيل من التيه، بعد أربعين سنة، وقصد بهم اﻷ‌رض المقدسة. ,كانت هذه اﻷ‌ربعين سنة -كما يقول العلماء- كفيلة بأن يموت فيها جميع من خرج مع موسى عليه السﻼ‌م من مصر، ويبقى جيل جديد تربى على أيادي موسى وهارون ويوشع بن نون، جيل يقيم الصﻼ‌ ويؤتي الزكاة ويؤمن بالله ورسله. قطع بهم نهر اﻷ‌ردن إلى أريحا، وكانت من أحصن المدائن سورا واعلاها قصورا وأكثرها أهﻼ‌. فحاصرها ستة أشهر.

وروي في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ‏(غزا نبي من اﻷ‌نبياء فقال لقومه ﻻ‌ يتبعني رجل قد ملك ‏ ‏بضع ‏ ‏امرأة وهو يريد أن ‏ ‏يبني ‏ ‏بها ولما ‏ ‏يبن ‏ ‏وﻻ‌ اخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها وﻻ‌ اخر قد اشترى غنما أو ‏ ‏خلفات ‏ ‏وهو منتظر وﻻ‌دها قال فغزا ‏ ‏فأدنى ‏ ‏للقرية ‏ ‏حين صﻼ‌ة العصر أو قريبا من ذلك فقال للشمس أنت مأمورة وأنا مأمور اللهم احبسها علي شيئا فحبست عليه حتى فتح الله عليه قال فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله فأبت أن ‏ ‏تطعمه ‏ ‏فقال فيكم ‏ ‏غلول ‏ ‏فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه فلصقت يد رجل بيده فقال فيكم ‏ ‏الغلول ‏ ‏فلتبايعني قبيلتك فبايعته قال فلصقت بيد رجلين أو ثﻼ‌ثة فقال فيكم ‏ ‏الغلول ‏ ‏أنتم ‏ ‏غللتم ‏ ‏قال فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب قال فوضعوه في المال وهو ‏ ‏بالصعيد ‏ ‏فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم ﻷ‌حد من قبلنا ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا) ويرى العلماء أن هذا النبي هو يوشع بن نون، فقد كان اليهود ﻻ‌ يعملون وﻻ‌ يحاربون يوم السبت، وعندما خشي أن يذهب النصر إذا توقف اليهود عن القتال، فدعى الله أن يحبس الشمس. واختلف في حبس الشمس المذكور هنا, فقيل: ردت على أدراجها, وقيل: وقفت ولم ترد, وقيل: أبطئ بحركتها, وكل ذلك من معجزات النبوة .

 

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *