الإثنين , 21 أكتوبر 2019 - 8:39 مساءً
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

” الحب الذي لا يفنى ” ..بقلم / اميرة محمد عبد العزيز

أخبار النهاردة- بقلم الفنانة التشكيلية / اميرة محمد عبد العزيز

 بالصدفة امس كانت تتحدث معي صديقة عبر الهاتف ونحن أصدقاء منذ الصغر ولكن تشاء الظروف ان تهاجر هي مع عائلتها إلى بلدِ ما ،، وقالت لي : أو بمعنى ادق سألتني سؤال وهي متعجبة..!؟ لماذا أراكِ تكتبين عن الحب وأشعر في كل حديث لكِ بتأثير الحب وبشكل زائد عن الحد في كل كلماتك وفي حروفك حتى في اختيارك لمقاطع الأغاني التي تقومين بنشرها على صفحتك والمعرض الذي قد اقمتيه يحمل أيضا عنوان عن الحب…

قلت لها وهل يوجد أجمل من الحب نتحدث به وعنه وله..!؟ وما الذي يحدث لو أن الناس جميعا أحبت واخلصت واقتربت من بعضها البعض..!؟ وفهمت ما الذي تقصده من كلامها معي من أول جملة من نبرة صوتها..

فأجبت على سؤالها الذي جعلها في حيرة.. قلت لها : ليس بالضرورة على الإطلاق عندما اتحدث واكتب عن الحب انني اعيش حالة حب خاصة ،، بل انني احب الله قبل كل شئ والذي من خلال حبي له أحببت وطني أحببت كل الناس وكل شئ قد خلقه الله ،، عندئذ سوف تتمني لهم جميعا

 

أن الحب والخير يغمر حياتهم كما يفيض النيل فيعود محملا بالخير والنماء ،، الله سبحانه وتعالى فطر الناس جميعا على الخير والحب والرحمة والموده وهو أقرب إلينا من حبل الوريد ..

وقلت لها : لنفترض أنكِ تحبين .. ستقتربي ممن تحبينه أم ستبتعدي ..؟ أكيد إجابتك ستكون الإقتراب فمن يحب يقترب دائما ممن يحبه ،، تخيلي ان الله هو أقرب إلينا من حبل الوريد ..

ثم قلت لها ما رأيك في هذا الحب ودرجة القرب منا أليس هذا دليل على أنه يحبنا ..

إذن الله هو منبع الحب الأول الذي لا يفنى ابدا هو الذي ننهل منه . إنه الحب الذي لا يفسره شئ بل إنه هو وحده الذي يستطيع أن يفسر كل شئ .

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *