الأحد , 15 ديسمبر 2019 - 10:36 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

16 توصية في ختام المؤتمر العلمى الدولى الأول لتربية السادات

  أخبار النهاردة- كتب: صلاح غراب :

أسفرت فعاليات المؤتمر العلمى الدولى الأول لكلية التربية بجامعة مدينة السادات والذى عقد على مدار يومى 29 و30 من يونيو الجارى عن اعتماد 16 توصية تعكس أهمية تدشين المؤتمر والذي رفع شعار «التربية وتحديات القرن الحادى والعشرين» وذلك بالتعاون مع الجمعية العلمية لاتحاد كليات التربية ومعاهدها في الجامعات العربية وسط مشاركة لعشرات البحوث من كليات التربية بالعديد من الجامعات العربية في اشارة إلى أهم التحديات التى تواجه العملية التعليمية خلال القرن الحادى والعشرين.

وأقيمت فعاليات المؤتمر تحت رعاية ا.د عمرو عزت سلامة رئيس اتحاد الجامعات العربية ووزير التعليم العالى الأسبق وا.د. احمد بيومى رئيس جامعة مدينة السادات وتحت اشراف ا.د. شادن معاوية نائب رئيس جامعة مدينة السادات للدراسات العليا والبحوث.

وقال د. عادل توفيق رئيس المؤتمر إن التوصيات تضمنت أهمية تطوير برامج كليات التربية لإعداد المعلمين وتزويدهم بالمهارات المطلوبة فى القرن الحادى والعشرين بما يتناسب مع التطور الرقمي وضرورة دعم الابتكار والإبداع ومهارات التفكير الناقد من خلال تقديم الأنشطة التعليمية المتنوعة وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لسوق العمل ووظائف المستقبل عن طريق تنمية مهارات العمل التعاوني ومهارات التواصل مع الآخرين.

وأضاف د. عادل توفيق أنه من بين التوصيات أيضا أهمية الاستفادة من التطبيقات والتجارب الاقليميه والعالميه الداعمة لتنمية مهارات القرن الحادى والعشرين على مستوى مؤسسات التعليم العالي وتدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم فى مختلف المجالات لتوظيف التطبيقات العالمية التربوية والتعليمية الناجحة في مجال التعليم.

وأضاف أنه كذلك يجب العمل على تنمية مهارات معلمى المستقبل لتحقيق الانتاجية العالية وزيادة المسئولية المجتمعية والشخصية نحو الاخرين والعمل الفريقي ورفع مستوى مخرجات التعليم المستهدفة لبرامج إعداد المعلمين لضمان اطلاعهم بمهامهم بكفاءة ومهنية على نحو متميز وتوجيه أنظار مخططى ومطوري المناهج التعليمية إلى ضرورة دمج مهارات القرن الحادى والعشرين فى كافة المراحل التعليمية وتطوير مواصفات خريج كليات التربية بما يتناسب مع التحديات التي يفرضها العصر.

وأشار د. عادل توفيق رئيس المؤتمر إلى أنه انتهى الى ضرورة تأهيل المعلم لاستخدام التقنيات الحديثة التي تراعي التطور الرقمي للتغلب على تحديات القرن الحادى والعشرين والتأكيد على المجال الأخلاقي والقيمى ضمن الأهداف والعمليات التربوية بمراحل التعليم المختلفة حيث أنها تعد من أبرز تحديات القرن الحادى والعشرين مع الاهتمام بالمعايير الدولية لبرامج إعداد المعلمين والمواءمة بينها وبين برامج إعداد المعلمين في الجامعات العربية وتعزيز التشاركية والتعاون بين وزارات التربية والتعليم والجامعات ومعاهد اعداد المعلمين فى دعم برامج اعداد المعلمين وبناء رؤية وفلسفة تربوية واضحة تتسم بالتميز وتعزيز الوصول إلى المعلم الريادي.

واوضح د. عادل توفيق رئيس المؤتمر وعميد كلية التربية بجامعة مدينة السادات إن من بين أبرز التوصيات التي انتهى إليها المؤتمر العلمى الدولى الأول لكلية التربية ضرورة إعادة النظر فى تطوير كليات التربية وبناء تصور عربى موحد لتطوير كليات التربية فى الوطن العربى فى ضوء التوجهات الحديثة. واختتمت التوصيات بأهمية توظيف المستحدثات التكنولوجية فى إدارة المنظومة التعليمية بما يتطلب العصر الرقمي.

 

توصيات المؤتمر الدولي الأول لكلية التربية ” التربية وتحديات القرن الحادي والعشرين ” 29-30 يونيو 2019
1- تطوير برامج كليات التربية لإعداد المعلمين وتزويدها بالمهارات المطلوبة في القرن الحادي والعشرين بما يتناسب مع التطور الرقمي.
٢- دعم الابتكار والإبداع ومهارات التفكير الناقد من خلال تقديم الأنشطة التعليمية المتنوعة.
٣- تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لسوق العمل ووظائف المستقبل عن طريق تنمية مهارات العمل التعاونى ومهارات التواصل مع الاخرين.
٤- الاستفادة من التطبيقات والتجارب الإقليمية والعالمية الداعمة لتنمية مهارات القرن الحادى والعشرين على مستوى مؤسسات التعليم العالى.
٥- تدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في مختلف المجالات لتوظيف التطبيقات العالمية التربوية والتعليمية الناجحة في مجال التعليم.
٦- العمل على تنمية مهارات معلمى المستقبل لتحقيق الإنتاجية العالية وزيادة المسئولية المجتمعية والشخصية نحو الآخرين والعمل الفريقى.
٧- رفع مستوى مخرجات التعلم المستهدفة لبرامج اعداد المعلمين لضمان اضطلاعهم بمهامهم بكفاءة ومهنية علي نحو متميز.
٨- توجيه أنظار مخططي ومطوري المناهج التعليمية إلي ضرورة دمج مهارات القرن الحادي والعشرين في كافة المراحل التعليمية.
٩- تطوير مواصفات خريج كليات التربية بما يتناسب مع التحديات التي يفرضها العصر.
١٠- تأهيل المعلم لاستخدام التقنيات الحديثة التي تراعي التطور الرقمي للتغلب علي تحديات القرن الحادي والعشرين.
١١- التأكيد على المجال الاخلاقى والقيمى ضمن الأهداف والعمليات التربوية بمراحل التعليم المختلفة حيث إنها تعد من أبرز تحديات القرن الحادى والعشرين.
١٢- الاهتمام بالمعايير الدولية لبرامج اعداد المعلمين والمواءمة بينها وبين برامج اعداد المعلمين في الجامعات العربية.
١٣- تعزيز التشاركية والتعاون بين وزارات التربية والتعليم والجامعات ومعاهد اعداد المعلمين في دعم برامج اعداد المعلمين وبناء رؤية وفلسفة تربوية واضحة تتسم بالتميز وتعزيز الوصول الى المعلم الريادى.
١٤-عادة النظر في تطوير كليات التربية وبناء تصور عربى موحد لتطوير كليات التربية في الوطن العربى في ضوء التوجهات الحديثة.
١٥- توظيف المستحدثات التكنولوجية في إدارة المنظومة التعليمية بما يتطلب العصر الرقمي.

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *