الأحد , 25 أغسطس 2019 - 1:00 مساءً
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
جمال قرين

“مؤتمرات الشباب .. ورسائل الرئيس” بقلم : جمال قرين

أخبار النهاردة- بقلم : جمال قرين

كل سنة يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسى على لقاء شباب مصرمن مختلف محافظات الجمهورية ، يستمع لٱرائهم ويحاورهم و يبحث معهم المشاكل التى تواجه محافظاتهم بأريحية وأبوية .. ويسعى معهم لإيجاد حلول لها..

ومثل هذه المؤتمرات بمثابة نافذة كاشفة لهموم المواطنين ومشاكلهم خاصة فى القرى والنجوع ، كما أنها تعد حلقة وصل بين الحكومة بأجهزتها التنفيذية المختلفة وبين هؤلاء الشباب أمل مصر فى حاضره ومستقبله ..

البعض قد يرى أن هذه المؤتمرات ماهى إلا مكلمة لافائدة من ورائها سوى مزيد من الإنفاق والسفه وإهدار للمال العام ، لكن على حد علمى لم ولن يحدث مايزعمه ويدعيه البعض خاصة جماعة الإخوان الإرهابية التى تحاول تصدير السواد والبؤس للمصريين وأجزم أن لم ولن يحدث فى ظل وجود الرئيس عبد الفتاح السيسى على قمة الهرم والحكم فى مصر لأنه حريص على كل جنيه أين يوجهه وفيما يستعمل؟ وأظن أن رجال أعمال وشركات استثمارية هى من تقوم بالإنفاق على مثل هذه المؤتمرات التى تعقد سنويا ..

 

لاشك أن مبادرة “حياة كريمة” التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى لمساعدة أهالينا فى القرى الأشد فقرا خاصة بصعيد مصر تعتبر من أهم الثمار التى خرج بها هذا المؤتمر فقد تعهد السيد الرئيس بتمويلها بما يقدر ب ١٣مليار جنيه تبدأ المرحلة الأولى منها ب ١٠٠٠قرية على مستوى الجمهورية

 

وهذه المبادرة تتضمن ٣مراحل تستهدف ٥ٱلاف قرية بحيث لايكون هناك فقير واحد على أرض “المحروسة” ومن يوليو الماضى تم تفعيل هذه المبادرة الإنسانية وبدأت ب ١٧٨قرية وقد كان للصعيد النصيب الأوفر خاصة محافظتى أسيوط وسوهاج الأكثر فقرا بين محافظات الوجه القبلى وتشارك فى هذه المبادرة الرائعة المنظمات الأهلية بما قيمته ٢٠٪ على أن تتحمل الدولة ٨٠٪ من إجمالى المبلغ المرصود لهذه المبادرة ” حياة كريمة ” وهو ١٣مليار جنيه كما أشرت فى مطلع المقال .. وهذه القرى الفقيرة سيتم تزويدها بكل ماتحتاج إليه من مياه و صرف صحى وكهرباء وإذا تطلب الأمر إزالتها وبنائها من جديد سيحدث ..

فى الحقيقة مثل هذه المبادرات التى يطلقها الرئيس السيسى من حين لٱخر مثل مبادرة : ” علاج فيروس C و “سرطان الثدى”و” حياة كريمة ” وغيرها من الإنجازات الأخرى تعد طوق نجاة لهذا الشعب الذى عانى كثيرا ولايزال من العوز والبؤس فى العقود الخمسة الأخيرة ..

واقع الأمر أن بلدنا الحبيبة فيها مشاكل كثيرة ولايمكن حلها فى يوم وليلة لأنها مشاكل مزمنة تتطلب مزيدا من التحمل و الصبر وأعتقد أن العجل بدأت فى الدوران ولن تتوقف بإذن الله إذن مؤتمرات الشباب تمثل انطلاقة مهمة وقوة دفع لمزيد من الإنجازات ..

وبداية لمبادرات جديدة يفاجئنا السيد الرئيس وفى ذات الوقت تعطى رسالة مهمة للعالم أن مصر ٱمنة ومستقرة مهما حاول الأشرار النيل منها ..وأنها ستلحق بركب التقدم خلال العشر سنوات القادمة إن شاء الله .

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *