الأحد , 25 أغسطس 2019 - 1:50 مساءً
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

“المنتدى الاستراتيجى للتنمية” يطلق مبادرة للاستخدام الأمثل للمياه

 • د.علاء رزق قضية المياه تعني إداره المياه

• المهندس عماد ميخائيل تلجأ لزراعة المحاصيل والنباتات التى تحتاج الى مقننات مياه منخفضة ..

• اللواء نور عبد المنعم الحرب القادمة ليست حرب مياه كما يدعي اليهود ولكن يجب علينا دراسة المشكلة ووضع الاستراتيجيات لعلاجها.

• د.مكرم رضوان الزيادة السكانية ستظل عائقا بالنسبة لحصة الانسان من المياه

أخبار النهاردة- كتب- محمد حمادة:

فى إطار الاحتفال باليوم العالمى للسكان أطلق المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الاجتماعى بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات مبادرة للاستخدام الأمثل للمياه وخاصة مع دخول مصر مرحلة الفقر المائى وذلك خلال ندوة “إدارة المياه وتنمية مصر المستدامة”

تحدث فيها د.علاء رزق رئيس مجلس أداره المنتدى قائلا الإدارة هي علم و قضية المياه تعني إداره المياه متحدثا عن ان هناك عجز حقيقي في المياه ولابد من التحدث عن قضية الحد من الفقر وزيادة معدلاته يجب اتجاه الدولة عن البحث عن مصادر تضمن زيادة ايراد نهر النيل لن يكون الا من خلال التعاون مع جنوب السودان واستغلال نهر الكونغو 1290 مليار متر مكعب سنويا تهدر فى مياه الأطلنطى ويجب التعاون مع التكنولوجيا العالية جدا حتى نستطيع تغيير مجرى هذا النهر ليصب النيل الأبيض وبالتالى سوف يزيد ايراد النهر من 84 الى 284 مليار متر مكعب سنويا تضمن بقاء الحياة فى مصر والسودان ..واستغلال مياه الأمطار بعمل سدود وبرك تضمن استغلال أمثل لهذا الأمطار خاصة ع الساحل الشمالى ومنطقة سيناء مع استغلال لمخرات السيول.وجذب التقنيات الحديثة لتحلية مياه البحر خاصة فى المناطق البعيدة عن نهر النيل …واستغلال المياه الجوفية فى مشروعات صناعية وليست زراعية لأن المشروعات الزراعية لن تغطى تكلفة البحث عن المياه..

 

كما تحدث المهندس سعيد الغرباوي عضو الاتحاد العام للمصريين في الخارج مستثمر زراعي عن المياه وان هناك شح مائى وطالب بأهمية الحفاظ على المياه وعدم إهدارها واستغلالها الاستغلال المثل وان المجال الزراعي في مصر يستهلك اكثر من 85فالمياه من حصة مصر من المياه وان الطرق التقليدية للري هي سبب عجز المياه وانه لابد من استخدام تقنيات حديثه فذلك يوفر كميات كبيره من المياه والأسمدة و هذا مشروع مصر القادم ولابد من التركيزعليه ….وكلما سنحتاج لا توجد محطة فضائية واحدة تقوم بالتوعية بالوعى المائى حيث أن الحنفية التى تسقط نقطة مياه وكل ثانية فى السنه يكون الاهدار 6500 مليار لتر بينما الزراعة تحتاج 62 مليار متر مكعب.. .

كما تحدث المهندس عماد ميخائيل رئيس مصلحة الري السابق بوزاره الري متحدثا في ذلك عن قصه نابليون واعجابه بالنهر ومروره فيه وانه عام 70 كان نصيب الفرد 2000وانه بدأ التخزين الفعلي من عام 68وانه في عام 2019 (٩) مليون فدان و11 مليار متر مكعب و550 متر مكعب نصيب الفرد من المياه فنحن تحت حد الفقر المائى وان هناك استرخاء كامل للمجتمع بعد السد العالي وان احتياجاتنا المائية 114 مليار متر مكعب من المياه …وجارى حاليا تنفيذ أكبر محطة فى العالم بمنطقة العين السخنة لصالح المنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس بطاقة 164 ألف مترمكعب فى اليوم بنوعية خاصة تفوق نوعية مياه الشرب .لذا يجب تحجيم زراعة الأرز والاكتفاء بزراعة 700 ألف فدان ويجب تغيير نوعية المحاصيل المنزرعة بأن تلجأ لزراعة المحاصيل والنباتات التى تحتاج الى مقننات مياه منخفضة ..

بعد ذلك تحدث اللواء نور عبد المنعم خبير المياه والخبير الاستراتيجي عن انه قام برساله دكتوراه عام 90 كانت بعنوان مشكلات المياه في الشرق الأوسط واننا بعد ثوره يونيه نعيش علي أمل النهوض فنحن متخوفون علي مستقبل مصر وخاصة واننا في عام 2050 سنكون تحت خط الفقر فالمياه هي سر الحياة وعلينا ان ننتبه ان الحرب القادمة ليست حرب مياه كما يدعي اليهود ولكن يجب علينا دراسة المشكلة ونبحثها ثم نضع الاستراتيجيات اللازمة لتطور مصر الدائم ولكن القضية اليوم أننا ندخل عليها قضايا سياسية ضد الدول لتحقيق مصالحها

وقال أن على مصر أن تقيم علاقات متوازنة مع جنوب السودان وأن الحل هو التنمية ثم التنمية ..وأن المياه هى سر الحياة وأن حصاد مياه الأمطار هى أحد الوسائل لتنمية إيرادات مصر المائية وأن مشكلة المياه تتمثل فى الزيادة السكانية التى تلتهم كل خطط التنمية وعلينا لمحاربه الأمراض المنتشره كفيرس سي وغيرها وكذلك إعادة استخدام مياه الزراعة والصرف الصحي وتحدث ايضا عن اتفاقيه كيتشنر وان هناك دول تستخدم المياه أكثر من 13 مره يعيد استخدامها وهذا ليس عيب انما العيب هى نسبه الأملاح والتلوث الموجودة في المياه وان مشكلتنا الأساسية هي الزيادة السكانية فلابد من الوعي لانها مشكلة مصر الأساسية وعليه فيجب ان نأخذ حذرنا ان يحولنا احد عن تحقيق هدفنا. .

بينما ذكر د.مكرم رضوان عضو مجلس النواب قائلا أن إداره المياه تعني شقين تنميه المصادر وترشيد الاستهلاك والمصادر الأساسية للمياه هى نهر النيل ومياه الأمطار والسيول وتحلية مياه البحار وان طرق الري في مصر مازالت تستخدم الطرق التقليديه القديمة ولابد من استخدام طرق ري حديثه وترشيد الزراعة بوجود مهندسين لتوعيه الفلاح وفي ذلك بتدعيم الدولة للفلاح وان التكنولوجيا هي الأساس في الانتاج فه خلقت للترشيد وليست للترفيه وانه لابد من وجود رقابه وتفعيل الإرشاد الزراعي ونحن الآن علينا تنميه مصادرنا عن طريق تحليه مياه البحر وترشيد استهلاك الإنسان.

وقال أن الصناعات التى تكلفنا مياه أكثر يجب إعادة حساباتنا فيها وكذلك إختيار الزراعات المناسبة لكمية المياه المتوفرة لدينا أى وجود استراتيجية للزراعة تحدد ما نريد زراعته وما لا نريد زراعته.وأعتقد فى حاجة لاستخدام العلم فى كل أمور حياتنا.وللأسف مازال الإعلام غائب عن قضايانا الأساسية ويجب أن تكون سدود إفريقيا ليس لها أى تأثير على مواردنا المائية. .

بينما أشار د.نادر نور الدين أستاذ الأراضي والمياه جامعه القاهرة قائلا أن نهر النيل أطول نهر فى العالم يعيش حوله 360 مليون نسمة والكل يتصارع على المياه وأغلب الزراعات زراعات مطرية وقال أنه للأسف أننا ليس لدينا أمطار وعندما نجد أن 936 مليار متر مكعب تسقط على الهضبة الإثيوبية لو هذه الكمية تسقط على مصر لكنا أغنى دولة فى العالم …وأن تنزانيا أقل من 10% من مساحة مصر ومع ذلك تزرع 10 مليون فدان .. انه لا يمكن القضاء علي الفقر ولكن يمكن محاربة الجوع وأننا نحتاج إلي مخاطبه العالم بالعلم وليس بالسياسة ولابد من تحديث الزراعة بإعاده استخدام المياه الحديثة المستكشفة في الصحراء وان الفلاح إذا حافظ علي أرضه ستصبح مهنة مربحه قائلا غياب للتنمية يشعرنا دائما بالزيادة السكانية وأن السياسة الزراعية لا بد من إعادة تخطيطها……وأن مواردنا المائية عندما أقسمها على عدد السكان تطلع النسبة 660 فيجب إعادة استخدام 100 مليار من مياه المصارف ..وفى عام 2050 عندما يكون تعدادنا 150 مليون نسمة ستزداد الفجوة المائية لمصر حتى تصل لـ 20 مليار …وقال أن تحلية مياه البحر مرتفعة جدا ….ونجد السعودية أكبر دولة تستخدم المياه المحلاه تليها الإمارات تليها أسبانيا تليها اليابان. لا توجد دولة فقيرة دخلت فى تحلية مياه البحر لأنها تحتاج قوة كهربائية .. وأن البحث العلمى الزراعى هو أساس تقدمنا ويجب إيجاد أصناف جديدة لزراعتها والسياسة الزراعية فى مصر يجب إعادة تخطيطها .. وأن الفدان فى الصعيد يزرع 2 فدان فى بحرى

وقال د.علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجى للتنمية فى ختام الندوة النتيجة التى توصلنا اليها أن نهر النيل برغم أنه من أطول أنهار العالم الا أنه أفقر ايراد للأنهار العظمى فى العالم الا أن ايراده المائى أقل من الأنهار يبلغ ايراده السنوى 84 مليار متر مكعب وبالمقارنة بنهر الأمازون يبلغ ايراده 550 مليار متر مكعب ونهر المسسيبى 560 مليار متر مكعب سنويا هذا يؤدى الى ضرورة التعامل مع هذا الواقع باستراتيجية علمية حقيقية خاصة بعد تناقص حصة الفرد من المياه فبعد أن كان نصيب الفرد 2000 متر مكعب عام 1960 أصبح الآن 550 ومتوقع عام 2050 ان يصبح 300 متر مكعب وهو تحت خط الفقر المائى.

ولقد أدارات اللقاء الاستاذة راقية مسعود عضو مجلس الشعب الأسبق والأستاذ عاطف صقر مدير تحرير الأهرم ود.سامية أبو النصر الامين العام للمنتدى والقس بولا فؤاد رياض كاهن كنيسة مارجرجس المطرية ..وعدد كبير من الإعلاميين والصحفيين وأعضاء المنتدى الاستراتيجى فى كافة محافظات مصر.

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *