السبت , 19 أكتوبر 2019 - 3:43 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

معراجُ الهوى .. للشاعرة / دعاء جمال

أخبار النهاردة- بقلم – دعاء جمال

قال تعالى

” اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”

انطلاقاً من جلالِ هذه الآية الكريمة ، نظمت روحانيات تلك القصيدة ، والتى تستشعر عتاب الجسد للروح حيث تتركه كل ليلة في منامه ، وتغادره في رحلة معراج الهوى لتتنعم بين يدي خالقها .فتثور جوارح الجسد جميعها غبطةً وغيرةً من معراج الروح وسموّها  وتعاتبها راجية اصطحابها معها . 

معراجُ الهوى

 تزهدينني وترحلين

بين يديه تمرحين

في كل ليلة تشتاقين

لِسَنا ضوئه تتهافتين

وبفارغ صبرٍ تنتظرين

غفوة عيني ولا تغفين

خائنةٌ أنتِ .. ولا تخونين

معراجُ الهوى .. بل تحفظين

ميثاقُ الجوى في كل حين

أنانيةُ أنتِ.. ألا تصطحبين؟

ذاتاً ضاقت بها الأراضين

وكُلٌ كَلَّ ..من صبرٍ جميلٍ

سألَتُ الجوارحَ ألا تغارين؟

فزرفت العينُ شوقاً وحنين

وتأجج القلبُ بنور اليقين

وهذبَّ العقلُ ثورة المحبين

يا روح ..

 أنت دوماً تنعمين

برحاب الحبيب وتُثيرين

صبابة جسدٍ أذابه الحنين

لقبسٍ من نورِه ..وتأنسين

وتقدّسين السر ولا تبوحين

وفيما العجب من عبدٍ سقيم

فأنتِ منه… وأنا من طين

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *