الأحد , 29 مارس 2020 - 2:13 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

الباحث الفني محمد شوقى يكتب : عباس فارس غول السينما المصرية

أخبار النهاردة- بقلم – الباحث الفني محمد شوقى
غول السينما المصرية عباس فارس الفنان الذي أسلمت علي يده امرأتين إنجليزيتن ليتزوجهما الفنان الذي لم يفارق المصحف الشريف إلا أمام الكاميرا أشتهر بالتدين و الإلتزام, وكان ملازما للمسجد وكان يعتكف في المسجد طوال شهر رمضان أحبته امرأة إنجليزية فطلبته للزواج فاشترط عليها أن تعتنق الإسلام و تأتي معه مصر وقد كان وأنجبت منه ولده جمال وعلمها أصول الدين و حفظت القرآن الكريم كله علي يده وكان يمنحها جوائز كل ما حفظت جزء من القرآن الكريم كنوع من التحفيز وقام معها بأداء فريضة الحج إلي أن رحلت في سن صغيرة وحزن عليها جدا وحتي يرعى ابنه جمال وكان طفلاً صغيراً آنذاك أراد أن يتزوج بأخرى من مصر ولكن شقيقة زوجته الراحلة عرضت عليه الزواج فرحب بذلك شرط أن تعتنق الإسلام فوافقت وأنجب منها ولده إسلام أشتهر بالتدين وكان يلازم المسجد دائماً وكان حريصاً علي أداء صلاة الفجر جماعة مهما كانت ظروفه العملية أو الصحية
عباس فارس
ولد عام 1902 في حي المغربلين بالقاهرة وبدأ حياته الفنية علي مسرح جورج أبيض وتنقل من فرقة إلي أخري حتي وصل لمسرح الريحاني وقدم العديد من المسرحيات الهامة في تاريخ مسرح الريحاني وتميز بصوته الأجش الذي يستطيع بمقدرة فائقة أن يطوعه لخدمة الدور الذي يؤديه
عباس فارس
وقدم أكثر من 100 فيلم سينمائي أهمهم “البؤساء و عدو المجتمع و أبو حلموس و واإسلاماه و وداعاً ياغرامي و ظهور الإسلام و بيت الله الحرام و و النائب العام و السماء لا تنام و ظلموني الناس وحكم القوي و المليونير الفقير و الوحش و فجر ” وصاحب أهم مشهد فساد في السينما مع نجيب الريحاني في فيلم أبو حلموس إلي جانب عشرات المسرحيات الخالده طاف المدن والقرى في أواخر أيامه يوعظ الناس و يتحدث معهم بالموعظة الحسنة في الحدائق و الأماكن العامة و وسائل المواصلات حتي أنه تعرض للأذي مراراً ولكنه كان يصر علي أن يقوم بهذا العمل لخدمة الدين
عاني في آواخر أيامه من الوحده و التجاهل لتقدم العمر به خاصة بعد أن هاجر ابنه الكبير جمال لأمريكا وحزن عليه جداً و انشغال ابنه الثاني إسلام في الفن و الحياة إلي أن مات وحيداً في منزله بالعباسيةعام 1978 ليس معه سوي خادم عجوز معه من 40 عاماً و ممرضة تراعاه في مرضه الأخير
رحمه الله وغفر له و أسكنه فسيح جناته
شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *