الأحد , 26 يناير 2020 - 2:01 مساءً
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم

المنتدى الاستراتيجى يطالب بإعادة النظر فى قانون الخلع

مشروع مودة لتأهيل المقبلين على الزواج وبدء حياة زوجية ناجحة

• د.علاء رزق : السبب الاقتصادى ليس المسئول عن ارتفاع معدلات الطلاق.

• الفنانة سميرة عبد العزيز : يجب أن نقدم القدوة لشبابنا

• د.سامية خضر : هناك 250 الف حالة خلع و تشريد 7 ملايين طفل

أخبار النهاردة- كتبت- سلمى السيد:

أوصت ندوة الطلاق وكيف تتحقق المودة ؟ التى نظمها المنتدى الاستراتيحى للتنمية والسلام الاجتماعى بأهمية الاختيار السليم وعدم النظر للجانب المادى فقط عند الزواج والقدرة على تفهم الآخر وإعادة النظر فى قانون الخلع نظم المنتدى الاستراتيجى للتنمية والسلام الإجتماعى ندوة بعنوان بالتعاون مع مكتبة 6 أكتوبر بالعجوزة .

• و قالت الأستاذة راندا فارس مدير المشروع القومى لتأهيل المقبلين على الزواج (مودة ) بوزارة التضامن وقالت أن المبادرة تهدف إلى تأهيل الشباب المصري المقبل على الزواج، من الجنسين، وإعدادهم لبدء حياة زوجية ناجح والتأهيل النفسي والاجتماعي والشرعي لطرفي العلاقة، لبناء شراكة تقوم على الحب والاحترام والمسؤولية و التوعية بالشروط الواجب توافرها لبدء أولى خطوات الحياة الزوجية . وتثقيف الشباب المقبل على الزواج، من خلال عرض نماذج ناجحة في الحياة العملية والأسرية.

وأشارت الى أن معدلات الزواج تراجعت بين عامى 2017 و2018 بنسبة 2.8% وارتفاع معدلات الطلاق بين عامى 2017و2018 بنسبة 6.8 % و57% من حالات الطلاق فى الحضر فى عام 2018 بزيادة 12.5% عن عام 2017 .. و67% من نسب الطلاق بين المتعلمين لذا تنظم مشروع مودة دورة تدريبية للتعرف على كافة الجوانب الاجتماعية الواجب مراعاتها لبناء علاقة زوجية وأسرية ناجحة، ابتداءً من معايير اختيار شريك الحياة،. …

كما أشار د. عـــــــلاء رزق رئيس مجلس إدارة المنتدى أن مصر هى الأولى فى العالم من حيث دخول الشباب للمواقع الإباحية وللأسف التعليم الفنى فى مصر هو تعليم الإنحراف ،وقال : من يطالب بالمساواة بين الرجل والمرأة فإنه يطالب بهدم المجتمع وقال أن هناك تقرير الأمم المتحدة الخاص بمؤشر الطلاق يشير إلى أن العشر دول الأوائل 10 دول على مستوى العالم الأعلى فى معدلات الطلاق وهم أيضا الأعلى دخلا على مستوى العالم مثل أسبابنا ولوكسمبروج وفرنسا وأمريكا وألمانيا وإنجلترا وكندا وهذا مؤشر الى أن العامل الاقتصادى ليس المسؤل الأول …

وقال أن المودة حاجة جميلة ولكن الرحمة هى الأساس … الرحمة فى قلوب الشريكيين وهى الأساس الحقيقى لأن الرحمة تولد رحمة وأن الرحمة أعم وأشمل من المودة ….غذا لم تؤدى الى الرحمة فهى منقوصة والذرية اذا لم تحمل مودة ورجمة حيث قتل سيدنا الخضر طفل لأنه لم يكن رحيما وبارا بوالديه …وأشار الى أن الضعف الجنسى قد يكون احد أسباب الطلاق وخاصة بين الشباب .

وبالتالى إننا نوصى بإعادة النظر فى قانون الخلع ….واستعادة دور الأسرة فى الصلح …والمطالبة بالحقوق والواجيات وتقنين إستخدام السوشيال ميديدا وغلق المواقع الإباحية فى مصر .

كما قالت الفنانة سميرة عبد العزيز : أنه فى الماضى كانت المرأة تتحمل بعض الأخطاء من قبل زوجها أما حاليا المرأة وصلت لمستوى تعليم مرتفع وازداد طموحها فلم تعد تقبل بالخطأ وأيضا الرجل مازال يتمسك بالصورة النمطية للمرأة لم يتطور ليواكب تطورها وفى الماضى كان الأستاذ معلم ومربى قبل أن يكون مدرس حاليا أصبح يلهث وراء لقمة العيش وكان يعلمنا إحترام المواعيد وإحترام الكبير لذا يجب العودة لأهمية الإختيار السليم لشريك الحياة وأهمية التوافق بين المقبلين على الزواج سواء اجتماعيا أو ثقافيا وعلى وسائل الإعلام أن تقدم القدوة لشبابنا من خلال الأعمال المتميزة التى تستعرض النماذج الناجحة فى الحياة …

وطالبت د.سامية خضر: أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس بأهمية الاختيار السليم وعدم النظر للجانب المادى فقط عند الاحتيار والقدرة على تفهم الآخر

كما طالبت رنده فارس بأهمية التنسيق والتعاون بين المكتبات ومراكز الشباب ومنظمات المجتمع المدنى بهدف نشر برنامج مودة بين الشباب للتوعية بخطورة الطلاق وأهمية الكيان الأسرى

كما طالبت د.فيفيان بإعادة النظر فى قانون الخلع مرة آخرى وإعادة التشريعات الخاصة بالعلاقة بين الرجل والمرأة وأن القيم الدينية لاتبلى وعودة القدسية للعلاقة الزوجية وأن تتحلى بقدر من المرونة والتخلى عن النظرة الصراعية بين الرجل والمرأة وأنها علاقة مودة وتفاهم … الطلاق أصبح ظاهرة بل أصبحت تدق طبول القلق وعدم الارتياح فى مجتمعنا ونحن فى علم الاجتماع عندما تتفاقم المشكلة نتأكد أنها تصبح مركبة ، ومعنى مركبة وأشبة حادثة السيارة قد تصطدم سيارتين خاصة ابان الشبورة فتجد أن عدد من السيارات قد أصيبت ونجد الجرحى وايضا الوفيات معنى ذلك أن مشكلة الطلاق قد تحولت الى ظاهرة وأصبحت مركبة بل كل فترة تتحول الى أزمة تعم على المجتمع  وعلينا أن نحثكم الى الإحصائيات . وقالت: انه منذ ما يقرب من 15 سنة ناقشت رسالة دكتوراه كانت الإحصاءات تؤكد انه كل 7 دقائق ( هناك حالة طلاق واحدة ) لكن كشف تقرير ” مركز معلومات رئاسة الوزراء ” أخيراً أن كل دقيقتين ونصف هناك حالة طلاق ويقدر عدد المطلقات 5,6 مليون حالة على يد المأذون وأن نسبة غير المتزوجين بين الشباب والفتيات قفز الى 15 مليون حالة .وهناك 250 الف حالة خلع . وهناك تشريد 7 ملايين طفل والنتيجة لهذا انتشار مزيد من الحوادث وتكدير الأمن العام عيال أو عصابات الاتجار بالبشر .

وأسباب الطلاق تختلف من دولة إلى اخرى ومن أهمها صغر سن الشباب المقبل على الزواج بشكل خارج على القانون او وصول المرحلة العمرية لمرحلة اصبح من الصعوبة التلاؤم والتكيف بعد أن تعود كل على عادات معينة . والثقافة غير المتوازنة مثال الريف والحضر . وتدخل الأهل بصورة غير سليمة وكل تلك العناصر ليست بصمة لكن ترتبط بها هناك حالات فردية والفشل فى اختيار الشريك المناسب للحياة . والفهم الخاطئ للرجولة .

شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *