السبت , 19 سبتمبر 2020 - 11:12 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
مروة ثروت

مرمريات “خواطر فى السريع ” بقلم – مروة ثروت

أخبار النهاردة- بقلم – مروة ثروت
انتبهوا أيها السادة !!!!!!
جائت الكورونا دون سابق انذار فطرقت جميع الأبواب دون إذن ولكننا بكل بجاحه وقلة ذوق أغلقنا ابوابنا فى وجهها واحتضنت كل أم وأخت وزوجة وابنة وكل إمرأه أسرتها وكان عواقب تلك الكورونا على كل من فى الأسره وخيمة , فالبعض فقد وظيفتة وتأثر الأقتصاد الأسرى والتزمنا جميعاً بالحبس الأسرى ,وكنوع من الهروب من الواقع لجأ الكثير أو بالأحرى الجميع إلى واقع إفتراضى .
وللأسف كان من هؤلاء الجميع أطفالنا الأحباء فلذات اكبادنا دخلوا مبكراً إلى عالم مواقع التواصل الإجتماعى بكل أنواعها وبكل ما تحملة من سلبيات وإيجابيات فأصبح من العادى أن تجد طفل صاحب الخمس والست سنوات ً من أطفال العائلة المحيطة بك ً يبعث لك بطلب صداقة على موقع FaceBook وبعد قليل تجدة على Instgram ثم Massenger , بالطبع هذا التصرف تحت إدارة الأهل ( الأم والأب ) اللذان قد لجأوا أيضاً إلى هذا الواقع الأفتراضى كنوع من التفريج على أطفالهم من الحبس الأسرى الإلزامى ( الحظر الذى فرضته الدولة )
وخاصه الأم التى فوجئت بأبنائها فى بداية الفصل الدراسى الثانى وقد لزموا البيت وزاد الصراخ والملل الدائم لدى أطفالنا وعدم قدرة أى منهم على الخروج من هذا الحبس الإجبارى ومر اليوم بعد اليوم والأسابيع تتوالى والشهور تتعدد حتى تفاجئنا أننا فى منازلنا لما يقرب من الخمس شهور . إلتزم البعض بالحبس الأسرى والبعض الأخر لم يبدى أى أهتمام وتعامل باللامبالاه مع هذة الفاجعة التى هزت العالم أجمع ( الكورونا ) , إن أكثر تأثر نفسياً ومعنوياً فى الفترة الأخيرة هم الأمهااااااااااات والأطفااااااااال فلم يعتاد كل منهم على الجلوس فترات طويلة جداً مع بعضهم البعض , كيف؟
وإنهم أعتادوا على الخروج والذهاب إلى النادى وأداء التمارين الرياضية وزيارة الأهل والسفر والتنزة وخاصة فى الصيف ,وكان للمدارس والحضانات دور هام فى تلك الفترة وفجأة منعوا جميعاً من تلك الأساسيات والرفاهيات وأصبحت التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى تلعب دوراً اساسياً فى يومهم …… فهل ستعود الحياه كما كانت قبل كوفيد 19 المعروف بالكورونا أم أصبحنا داخل قفص وسائل التواصل الاجتماعى وخاصه تلك الورود التى تتفتح في حقل ألغام ال social media قبل أن تستشعر معانى كثيره للدفء الأسري الذى نشأنا عليه جميعا …. كلى أمل في رب العالمين أن يصبح أبنائنا أفضل وأن يعبرو هذه الحقبه بسلام دون خسائر نفسيه أو معنويه ….
احتضنو أبنائكم ولتكونو عقولهم وقلوبهم وعيونهم حتى ينضجو ويستطيعو مواجهه الواقع الافتراضى المبهر لهم والمستقبل المرعب الذي ينتظرهم وراء وسائل الاتصال الجماعى بكافه اشكاله وصوره… والله خيرحافظ
شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *