السبت , 19 سبتمبر 2020 - 11:58 صباحًا
رئيس التحرير محمد السيد
المشرف العام حسن ثابت هويدى
مستشار التحرير د.صباح الحكيم
رانيا الفولى

أبنائي أعزائي فلذات أكبادي!!!- بقلم: رانيا الفولي

أخبار النهاردة-  بقلم /  رانيا الفولى

أخدتوا قرار الطلاق خلاص؟ كان في مشاكل كتيرة وكبيرة والحل الوحيد هو الانفصال؟ طيب حاولتوا تصلحوا أكتر من مرة عشان البيت دا يفضل ومافيش فايدة؟ حاسين إنكم عملتم اللي عليكم وزيادة خلاص؟ طيب عندكم أولاد؟ لو مافيش يبقى أحسن الصراحة، و أهي فرصة تانية لتجربة جديدة من الأول كدا على مياه بيضا، واعتبروا فترة الجواز عدت خلاص بحلوها ومرها وشكراً جزيلاً ونرجو أن نكون قد تعلمنا واستفدنا ومش هنكرر أخطأنا تاني.

لكن،،، لو في أولاد بقا يبقى نركز جدا في الكلمتين اللي جايين دول، عشان نرتب للخطوة اللي جاية كويس جداااااً.

الطلاق تم وكل واحد راح لحاله خلاص، وبالرغم من صعوبة وقسوة التجربة ومرارة لحظة الطلاق نفسها لكن انتم كنتم شايفين إن دا الحل الوحيد لنهاية الحياة الزوجية بينكم، يبقى أقل واجب إننا نفرح! أيوا نفرح ونهيص كمان، عارفين ليه؟

أولاً: تفرحوا إنكم قدرتوا تقرروا وتنفذوا القرار دا، لأن في ناس كتير بتعيش وبتموت وهي مش عارفة تاخد قرار في حياتها أو مش قادرة تنفذه لأي سبب كان.

ثانياً: تفرحوا إن ربنا رزقكم بأولاد، في ناس كتير بيبقى اختبار ربنا ليهم في الدنيا هو إن ماعندمش ذرية، و على رأي أمي الله يرحمها بيكونوا نفسهم في ظفر عيل. يبقى إحمدوا ربنا على عطيته  وراعوها واحموها من أي ضرر حتى من نفسكم.

ثالثاً: افرحوا إنكم حققتوا رغبتكم ” و بقولها تاني بالرغم من صعوبة القرار” لكن حصل وتم من غير دخول في مشاكل وقضايا في المحاكم ممكن تستمر لسنين طويلة، وخليني أفترض معاكم إن هو دا اللي المفروض يحصل وقت ما يمتلككم  شعور استحالة العشرة (فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) صدق الله العظيم.

رابعاً: افرحوا إنكم على أعتاب مرحلة تانية وتجربة جديدة، ومش شرط أبدا إنها تكون سودا، بالعكس ممكن تكون بداية أجمل و أنضج و كل طرف إتعلم اللي يخليه يختار حياته الجاية بشكل أعقل وأكتر خبرة.

تيجوا نتكلم بقا على أهم ما في القصة الأولااااااد. “خلي بالك م العيال يا باتعة” وانت “ربي ولادك يا أبو العيال

  • (الأولاد) مش هما اللي اختاروا بعض، انتم اللي اخترتوا، وهما أبرياء تماماً من سوء الاختيار اللي حصل دا، ولا هما السبب إن النصيب بينكم خلص لحد كدا أيا كانت الأسباب.
  • (الأولاد) مش ملزمين و لا مطالبين إنهم يدفعوا ضريبة كره سعادتك لأمهم، أو إن حضرتك يا مامي كل ماتبصي للواد يا عيني “اللي لأجل حظه طلع شبه أبوه الخالق الناطق” فكل ماتشوفه تفتكري حظك اللي كان مش ولا بد. دي جينات حضرتك مش بإيد الواد على فكرة يعني!
  • (الأولاد) لازم وحتما ولابد وضروري وكل مرادفات ومفردات الدنيا اللي تفهمكم ان ماينفعش أبدا نحرم عيالنا من حقهم الطبيعي إنهم يشوفوكم انتم الاثنين “مش مع بعض لا سمح الله” لكن يشوفوا أبوهم زي ما هما عاوزين وزي ماهما محتاجين، ماينفعش عشان توجعي قلبه تحرميه منهم، لأن الحقيقة إنك بتحرميهم هما من حقهم في أبوهم، بتعاقبيهم هما مش هو يا اختي! وبردو حرام إن حضرتك يا أب يا قدوة لأولادك تعذب قلب أم عشان تشوف عيالها وتنتقم منها فيهم وتحرمهم من حنانها وحضنها.
  • أما بقا حضرتك يا طنط (حماتي العزيزة يعني) هتدخلي النار يا أختي! على رأي الأستاذ مبروك عطية لما تقسي قلب بنتك على طليقها وتحرضيها إنها تحرمه من أولاده عشان تربيه و تطلعي عينه و ناخد منه اللي وراه و اللي قدامه يا بت! وكم المهازل والمآسي اللي بتحصل في قضايا الرؤية والتحايل والمؤامرات اللي بتحصل بين المحاميين و الحموات الفاتنات.
  • يا حاااااااجة،،، أبوهم يشوفهم وقت ما يطلب مش لما حضرتك تسمحي وبسسس!!! دا أول ماهيهد ويهدم هيبقى في أحفادك يا طنط!! وانتي وبنتك هتدخلوا النار يا اختي!!! لأن الكارثة إن بنسبة كبيييييرة جدا من القصص المأساوية دي بيبقى اللي وراها ( الحموات الفاتنات)!!!
  • وحضرتك يا أبو العيال لو سايبهم ومابتصرفش عليهم وحارمهم من أبسط حقوق اللي هي انهم يشوفوك و يحسوا بحب الأب، أو تدفعلهم فلوس التعليم مثلاً أو تجيبلهم هدمه عليها القيمة يلبسوها ولقمة هنية تكبرهم وتقويهم ياكلوها وممكن فسحة بسيطة في حضنك كل فين وفين ياسيدي بس اعملها أنت، لو حارمهم من كل دا عشان تربي أمهم وتخليها تقول حقي برقبتي، تفتكر هتنتظر منهم إنهم لما يكبروا ويشدوا حيلهم كدا، ويجي الوقت اللي تبقى انت اللي محتاجلهم فيه أول ما هتشاورلهم هيجروا ويقلوا بابا أهوه بابا أهوه يا مكبرنا يا مربينا يا مهنينا انت حبيبنا و انت حامينا!!! إنسى يا بابا.
  • عاوزين الخلاصة؟ كل من زرع زرعة هيحصدها، شوفوا بقا كل واحد فيكم عاوز يحصد إيه ويقوم يزرعه حالا.
  • و السلااااام ختااااام
شاركها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *